.JPG)
مر اسبوع وانا واخواتي بعيدين عن المدرسة ، ابي يقول ان ما تقوم به المدير غير قانوني ، وامي تقول ان الله يسمع ويرى الظالم والمظلوم وان الحق سينتصر ، ونحن ننتظر ان يساعدنا القانون ، اشتاق للمدرسة ولست معتاد على الجلوس في البيت ، ولكن ماذا افعل اذا كانت المديرة تجعل حارس المدرسة الطويل والضخم يمنعنا من دخول المدرسة ، انا احترم الذي اكبر مني لذا عندما منعني الحارس امسكت ايدي اخواتي ورجعنا للسيارة ، السائق في السيارة يقول ان ابي يجب ان يضرب المديرة ويدخلنا الى مدرستنا ، لكن ابي ضحك كثيرا وقال الرجل لا يضرب امراة ، والرجل عندما يستخدم يده فمعناه انه لا يعرف ان يتصرف بعقله ، ولكن ابي يتصرف بعقله منذ اسبوع ولم نرجع للمدرسة ، تعبت من التفكير وانتظار رجوعي للمدرسة ، لماذا يحصل هذا معي ومع اخواتي ، في العراق خطفوني وكانوا يقولون لي لن نضربك لان ابوك سيدفع الفلوس وتخرج وفي المغرب يضربوني ايضا ، وصلتني رسائل كثيرة سانشرها في مقالتي هذه وانا فرحان جدا جدا لان الرسائل وصلتني ابي يقول ان الكاتب الجيد تصله رسائل عديده وانا وصلتني رسائل كثيرة ويبقى السؤال متى نرجع للمدرسة
ممبروك للطفل الجميل عمر العرب على روحه الابداعية.. لكني حزين انه هكذا منذ الصغر يتعلم الطائفية، وان العراقي الشيعي يطرد السني الفلوجي من المدرسة.. نعم اني حزين لان مثل هذا الابداع الطفولي الجميل يتم تشويهه بهذا التعصب الطائفي المناقض تماما للروح الوطنية العراقية ولروح الطفولة طبعا.. ان المحبة والتسامح اساس الابداع، وان الحث على التفرقة والحقد الطائفي ليس له اية علاقة لا بالابداع ولا بالطفولة..
مع محبتي وتحياتي
سليم مطر/جنيف
ابن الأخ العزيز عمرهكذا هي الرجولة .. عندما خلقنا الله سبحانه تعالى شاء لهذا ان يكون شيعيا وذاك سنيا ، وهذا أبيض وذاك أسود.. واذا كنا مؤمنين بالله حقا وصدقا فعلينا أن نحترم مذاهب وديانات وقوميات الآخرين التي شاءها الله لهم
عمّك المحب ّجاسم الرصيف
كم هم جبناء نعم جبناء فمن يخاف من قلم طفل تصورا قلم طفل أصبح سلاح فتاك يخافون منه الجبناء
طيب لو كانوا لايخافون منه ومن قلمه فلماذا هذا الطرد أين هي ديمقراطيتهم المزعومة
يا أبن أخي نعم فوالد هو أخي أخي في الله وأخي في الوطن وأخي في الدين وأخي في القومية وأخي الفكر والمبدأ وأنت إبن أخي
فبا إبن أخي أنت اصبحت شكوة في حلوقهم العفنة
نعم عفنة فقد تعفنت من أكل الحرام وشرب دم العراقيين الأحرار ومن أكل السحت وأكل الربا من أجل كل هذا تعفنت حلوقهم وأصفرت وجوههم من الغل والحقد
نحن معك ومع أخواتك متضامنين
إن أردت نشارك بحملة لأعادتكم الى المدرسة بحملة تقودها أنت ونحن معك برسالة نضع عليها تواقيعنا ونرسلها الي اي جهة تختارها ولا تحزن فسيأتي اليوم الذي فيه سنعود الى بلدنا ونقضي على الجرذان
نحن أهل العراق وهم ليسوا إلا دخلاء على العراق
والنصر قريب بعون الله
عمك
نزار الجبوري
أخي الحبيب يا حفيد المعتصم قال الشاعر وكم وامعتصماه أنطلقت من أفواه الصبايا اليتم لامست اسماعهم ولكنها لم تلمس نخوة المعتصم
أخوكم محمد سالم